إمتحان تجريبي في مادة اللغة العربية تحضيرا لمسابقة أستاذ الإبتدائي 2018
النص :
إعتبر الإسلام العمل الزراعي جهادا (يثاب عليه المرء) ويستحق التشجيع والإكرام . يقول الرسول عليه الصلاة والسلام : "من نصب شجرة فيصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر كان له في كل شيء يصاب من ثمرها صدقة عند الله عز وجل " فمن هذا الحديث تدرك (أن الإسلام حرم تعطيل الأرض) بعدم الانتفاع بها ، وأجاز أخذها من المهمل وإعطائها لمن يستطيع أن يستغلها ، والنفع بها وشجع على التوسع في الانتاج الزراعي ، وعد ذلك جهادا يستحق عليه المرء أجرا وثوابا . ودعا الرسول صلى الله عليه وسلم إلى إحياء الأرض الميتة حيث قال : "من أحيا أرضا ميتة فله فيها أجرا" .
وكان جل عمل الصحابة في المدينة الزراعة والشغل في البساتين والحقول . وهكذا يوجه الإسلام الإنسان في طريق الخير ، ويريده أن يكون إيجابيا يفيد ويستفيد يبني ويعمر حتى آخر لحظة من عمره وأشد ما يكره منه السلبية المتخاذلة والانكماش والإنزواء عن معترك الحياة ، فبئس العمل عمله .
فلا مجال في الإسلام للفقر والضعف والمرض والجهل . لأنه دين العمل والعلم والإنتاج .
الأسئلة :
البناء الفكري:
- بماذا يمتاز الإسلام ؟
- ما موقف الصحابة من العمل الزراعي ؟
- كيف يكون الإنسان المسلم إيجابيا ؟
البناء اللغوي :
- أعرب ما يلي :
أن يستغلها .
فبئس العمل عمله .
- استخرج من النص جملة شرطية وبين عناصرها .
- إشتق من الأفعال التالية مصادرها :
إعتبر ، قال ، أدرك ، حرم .
- بين محل الجملتين التاليتين من الإعراب :
يثاب عليه المرء .
إن الإسلام حرم تعطيل الأرض .
البناء الفني :
- في النص سجع إستخرجه .
- استخرج من النص تشبيها وبين أركانه .
- استخرج من النص طباقا وبين نوعه .
الوضعية الإدماجية :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا ، فيأكل منه طيرا أو إنسانا أو بهيمة إلا كان له به صدقة ".
أكتب فقرة تبرز فيها العمل الزراعي في الحياة الاقتصادية مستعملا ما أمكن أسلوب التوكيد .
عن مدونة التربية والتعليم
الإجابة :
- البناء الفكري :
- الإسلام يمتاز بأنه دين عمل وعلم وإنتاج .
- كان جل عمل الصحابة في المدينة هو في الزراعة و الحقول والبساتين .
- يكون المسلم إيجابيا إذا أفاد واستفاد وبنى وعمر .
البناء اللغوي :
الإعراب :
إن : أداة نصب ومصدر
يستغلها : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .والفاعل ضمير مستتر تقديره هو . والهاء ضمير متصل مبني في محل مفعول به .
والجملة الفعلية مبنية في محل نصب مفعول به .
بئس : فعل ماض جامد لأنشاء الذم.
العمل : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
عمله : خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه .
- الجملة الشرطية وعناصرها :
فعل الشرط : من نصب شجرة .... إلى تثمر .
جواب الشرط : كان له ... إلى عز وجل .
- المصادر :
اعتبر = اعتبار . قال = قول
أدرك = إدراك. حرم = تحريم .
- محل الجمل من الإعراب :
يثاب عليه المرء : في محل نصب نعت .
إن الإسلام حرم تعطيل الأرض : في محل نصب مفعول به
البناء الفني :
- السجع : يفيد ويستفيد
- التشبيه وأركانه : إعتبر الإسلام العمل الزراعي جهادا .
المشبه : العمل الزراعي .
المشبه به : جهادا .
- الطباق : العلم والجهل . نوعه : إيجابي .
الوضعية الإدماجية :
الملاءمة : ابراز أهمية العمل الزراعي ، أسلوب التوكيد.
الإنسجام : ترابط الأفكار
سلامة اللغة : احترام علامات الوقف ، قواعد اللغة ، قواعد الإملاء ، تناول الموضوع بشكل لائق وخط واضح .
___________________
إنتهى وبالتوفيق للجميع إن شاء الله .

تعليقات
إرسال تعليق