دق ناقوس الخطر
أصبحت ظاهرة إختطاف الأطفال في الجزائر ظاهرة دخيلة تؤرق مضاجعنا وكابوسا ثقيلا على صدورنا يخنق أنفاسنا جميعا ، فمن منَّا في الجزائر وحتى خارجها لم يسمع بالنهاية المأساوية للطفلة البريئة " سلسبيل " ذات التسع سنوات التي تم إختطافها ووجدت مقتولة بعد ذلك وقبلها الطفلة نهال وسندس وشيماء وإبراهيم هارون والطفلة إكرام المختفية منذ أكثر من شهر والتي لم يعرف مصيرها إلى حد هذه الساعة والقائمة تطول . فإلى متى ونحن نبقى نتفرج ونحصي الأرقام تلو الأرقام وبعد كل حادثة نخرج إلى الشارع نثور ونندد ونطالب بتطبيق حكم الإعدام ثم تهدأ النفوس وترجع الأمور إلى سابقتها وكأن الأمر لا يعنينا ؟. لا أطالبكم بالخروج إلى الشارع ولا البقاء فيه ففكرة الشارع لا تعالج الداء وإنما تزيد إرباكا وتأزما للوضع فلو كان الشارع مفيدا لأفاد غيرنا . إن إختطاف الأطفال أمرا يعني الجميع ولابد من تكاثف الجهود في إيجاد الحلول المناسبة لعلاج هذه الظاهرة الغريبة والدخيلة على مجتمعنا . يتبع ...