تاغنانت بلماضي وتخشان رأسه كاد أن يفسد علينا العرس الكروي



بلماضي يهين حليش في يوم إعتزاله .
جميعنا شاهد المباراة الودية التي جمعت المنتخب الوطني مع نظيره البنيني والآلاف من المناصرين الذين تنقلوا إلى ملعب 5 جويلية لمشاهدة أبطال إفريقيا بعد تتويجهم بالكأس الغالية مؤخرا في مصر والإحتفال معهم وبهم ،  وفي نفس الوقت لوداع اللاعب الكبير "رفيق حليش" الذي قرر الإعتزال وإنهاء مشواره الكروي مع المنتخب الوطني الذي دام لأكثر من 10 سنوات . 
فكان الجميع يمني النفس أن يكون حليش ضمن اللاعبين الأساسيين الذين يدخلون الميدان في بداية المباراة وفي منتصف الشوط الثاني يتم إخراجه ليلقى تحية كبيرة من الجمهور تليق به ، ولكننا لم نتفاجئ كثيرا لعدم إشراكه في البداية ، وحاولنا إيجاد مبررات للمدرب بلماضي أنه أراد الدخول بنفس الفريق المتوج بالكأس الإفريقية .
وفي بداية الشوط الثاني كان الجميع يترقب دخول حليش الى الميدان ولكن طال الإنتظار وبعد أكثر من 65 دقيقة لعب تأتي ثلاثة تغييرات دفعة واحدة من المدرب جمال بلماضي (سليماني ،براهيمي،عابد) ولا وجود لاسم حليش  بينهم وبعدها يأتي تغيير آخر رابع وكنا نعتقد أنه حليش مثلما كان يعتقد أيضا معنا معلق التلفزيون الجزائري ولكن تاغنانت بلماضي ومحاولة ركب رأسه وإيصال فكرة للناس أنه هو من يقرر التغييرات لنجده يدخل اللاعب (فرحات) . وفي لحظة تخشان رأس بلماضي كاد أن يفسد علينا العرس الكروي ككل عندما حاول تغيير اللاعب ديلور في مكان سفيان فيغولي ليتراجع في آخر لحظة عن التغيير لأن التغييرات المسموح بها في هذه المباراة الودية فقط بـ 5 تغيرات للاعبين وحارس مرمى .
والغريب أن يأتي دخول حليش في العشر دقائق الأخيرة في مكان اللاعب بالعمري بعد تظاهر هذا الأخير بالإصابة ، ليتذكر بلماضي أن عليه أن يدخل حليش الآن فكاد أن يرتكب أكبر غلطة ويفسد العرس الكروي بفلسفته الزائدة التي يحاول أن يظهرها في كل مقابلة يلعبها .
فهل سنشهد لهذه الحادثة تداعيات في الأيام القادمة ؟


الإنتقال للصفحة الرئيسية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دورة إدارة الروضات والحضانات ورياض الأطفال

تمرين بسيط في تنظيم وعمل الجهاز الهضمي

جرب بنفسك عمل زيت حبة البركة للشعر